GVO

mercredi 31 août 2011

Action Nettoyage du Centre Ville

Aujourd'hui et comme prévu des volontaires se sont rassemblés pour nettoyer l 'Avenue Habib Bourguiba. (voir billet précédent) .L 'action a commencé vers 10h du matin et s'est poursuivie toute la journée. Des passants séduits par l 'idée ont rejoint l 'action, d'autres à l 'esprit destructeur nous ont submergé de leurs commentaires inutiles et contraignants. Il n'y avait pas beaucoup de travail à faire puisque la municipalité , alertée, a mobilisé ses employés le soir d'avant pour nettoyer l'endroit. Selon des habitants du quartier: les militaires ont participé dans l 'action de nettoyage nocturne. Un employé de la municipalité nous a assisté pendant la campagne. Un policier d'abord en civile pour cacher son identité nous a beaucoup aidés, pour se glisser en suite discrètement dans sa voiture pour refiler son habit officiel et commencer son boulot. Bravo Mr. l'agent!! 
Je partage ici quelques photos et vous trouverez la totalité de mes prises ici



mardi 30 août 2011

Nettoyage du Centre Ville: Oublions nos Différends et Nettoyons !!

Après le 14 Janvier, nous avons vu les Tunisiens, les vrais: les patriotes, les solidaires et les civilisés. Ceci s'est manifesté sous plusieurs formes notamment:  les comités de la protection des quartiers et les campagnes collectives de nettoyage . Quelques mois après les évènements de Sidi Bouzid , la situation  a changé et on a l 'impression qu'une grande partie des Tunisiens  ont été atteint de la maladie d'Alzheimer. Les Tunisiens ont commencé à adopter ou je dirai re-adopter leurs mauvaises habitudes. Ou est passé le Tunisien qui cède le passage à son compatriote dans un croisement lorsque les policiers ont déserté les rues? Ou est passé le Tunisien qui a commencé à respecter les feux non pas par peur de recevoir une amende mais poussé par un sentiment fort de civisme et de patriotisme? Ou est passé le Tunisien  fier d'être Tunisien? Pourquoi le Tunisien re-jette t'il sa poubelle dans la rue? Pourquoi certains Tunisiens acceptent -ils de faire pacte avec le diable de nouveau? J 'ai déjà évoqué le sujet des vendeurs ambulants, et j 'ai déjà évoqué mes doutes par rapport à leurs relations douteuses  avec les forces de l 'ordre qui sont toujours prêts à réprimer les manifestants pacifistes en utilisant la violence verbale et physique et qui ne prennent aucune mesure dissuasive par rapport aux vendeurs ambulants et le chaos qu'ils causent dans les grandes rues de la capitale. 

Ce matin quelqu'un a partagé des photos désolantes montrant l'artère principale de la capitale tunisienne dans une situation lamentable. Les vendeurs ambulants ont déserté la capitale suite à une nuit nuit bien animée, la dernière nuit de Ramadan Ils sont partis fêter l'Aid chez leurs familles mais ils ont oublié leurs ordures derrières. Voilà quelques photos capturées par son appareil photos: 



Photos prises ici

Maintenant c'est à nous de jouer. Oublions nos différences de couleurs , d'opinions et de croyances, et de convictions politiques et descendons dans les rues avec nos balais , gants et sacs poubelles. Oublions nos différends et nettoyons ! Rappelons nous du sang de nos martyrs et agissons! Disons- nous qu'ils ne sont pas morts pour une Tunisie pareille et qu'ils faut honorer leur mémoire ! Soyons responsables! Respectons les lois ! préservons notre belle Tunisie!!! Ne permettons pas aux forces de la contre -révolution de nous battre !!!Faisons notre auto-critique et changeons nos comportements et  au lieu de condamner, insulter et critiquer les autres... AGISSONS!!!
Rejoignons-cette action demain : 

Voir évènement et détails ici 

dimanche 28 août 2011

لقاء تدويني اعلامي تويتري

في  ليلة رمضانية و في دار البناني وهو  بيت عتيق  في باب منارة سخّره صاحبه للأنشطة الثقافية و للقاءات النسيج الجمعياتي التونسي كان اللقاء:لقاء جمع مجموعة من المدوّنين و مستعملي تويتر بديما الخطيب مديرة مكتب الجزيرة بامريكا الاتينية و التي كانت حاضرة لا بصفتها تلك و انّما كمواطنة و سائحة عربية اختارت تونس كوجهة سياحية لها رغبة منها في مساندة هذا الشعب الثائر الشجاع .و قد تنزّل اللقاء في نطاق سلسلة من الورشات المفتوحة للمدوّنين و   التي بادر المدوّن عبد الكريم بن عبد الله الى اطلاقها.وصلت هناك مع ياسمين بعد أن تهنا في أزقة المدينة العتيقة  فكانت . لي الفرصة اذ أطلعتني  ياسمين  على بيت جدها في بطحاء رمضان باي  فغصنا في اعماق التاريخ   و تبادلنا الحكايات
  لما وصلنا المكان أبهرني بساطته و جماله و زاد اعجابي به لما علمت انّه يحتوي مكتبة تضمّ كنوزا تاريخية:كتب تعنى   و بتاريخ هذا البلد العظيم و صور توّثق  حضارته و كم كان استقبال صاحبه حارا فلقد أعدّ لنا الشاي و بعض الحلويات التونسية و شاركنا الحوار    



 اللقاء مهم لانّه تناول مجموعة من المواضيع المهم و كان الحجب أهمها ففي حين يطنّ الجميع أنّنا تخلّصنا من هاته الافة نهائيا الاأن صنصرة بعض صفحات الفايسبوك و الاتجاه نحو صنصرة المواقع الاباحية لا يمكن أو يعتبر الا صنصرة وقد   توّجه المدونون بمجموعة من الاسئلة لسناء الوشتاتي باعتبارها امراة قانون و احتدّ النقاش بعض الشيء لمّا تعلّق الأمر بتقنين النشاط الالكتروني و اختلفت الاراء بين رافض و مؤيّد وكذلك كان الامر لمل تناولنا مسالة الهوية الالكترونية فهناك  
من يصرّ على ابقاء هويته مجهولة و هناك من يرى انّه من اللازم استعمال  الهوية الحقيقية
   
و قد توّجه المدونون بمجموعة من الاسئلة لسناء الوشتاتي باعتبارها امراة قانون و احتدّ النقاش بعض الشيء لمّا تعلّق الأمر بتقنين النشاط الالكتروني و اختلفت الاراء بين رافض و مؤيّد وكذلك كان الامر لمل تناولنا مسالة الهوية الالكترونية 
 فهناك كن يصرّ على ابقاء هويته مجهولة و هناك من يرى انّه من اللازم استعمال  الهوية الحقيقية

مواضيع أخرى تم ّ التطرّق اليها و  عرفنا أنّ بعض الشركات السياحية تقوم بترهيب حرفائها و تنصحهم بعدم القدوم الى تونس خوفا على سلامتهم و يعتبر هذا امرا خطيرا كما تمّت مناقشة موضوع نشر التدوين و تكوين مدوّنين في كامل 
انحاء الجمهورية التونسية
اللقاء مثّل لي فرصة للقاء أسماء عرفتها افتراضيا و كان فرصة لتبادل الافكار و التجارب  فلنكرّر اللقاءات   

samedi 27 août 2011

ياتونس شكون فينا يبكي

البارح تلّمينا مجموعة مالناس الي يمّنوا انّو الثورة مازالت كي بدات و اللي الحكومة الانتقالية و الاحزاب يلعبوا في لعبة قذرة و اللي الامورمش هية و حبينا نشّعلو الشمع في لفتة للشهداء و اللي للاسف عددهم في تزايد بعد ما التحق المرحوم حسونة بن عمر بالرفيق الاعلى نتيجة الاهمال الصحي و عدم توّفر الامكانيات الازمة لمعالجة الاصابة اللي تعرّضلها خلال الاحداث الدامية اللي عاشتها تونس خلال شهري ديسمبر وجانفي 
الحاصل تحطّت تصويرة الشهداء و اشعلت الشموع ووقفنا في صمت و كالعادة بداو الحنوشة يخيّطوا في الشارع بين عاري -اعوان الامن في زي مدني-ولابس الاعوان اللي بالزي و كالعادة زادة ماكانوش وحدهم كانوا مرافقين بوجوه الفقر و  الميزيرية اللي يبيعوا ذمتهم على جال كسكروت مع احتراماتي للفقراء و المسحوقين من اولاد الشعب اللي رغم الفقر و 
الاحتياج عمرهم ما باعو كرامتهم


الحاصل وجوه تعوّدنا عليها خاطر ديما هي نفسها بالطبيعة ناس ماجورة باش تكسّر  كل التحركات حتى و ان كانت تحركات رمزية سلمية وجوه يوم اذا -مع انّي ما نحبّش نتمقعر على الناس-و بدات التعاليق الغبية و المستفزّة من يا مخربين   يا سراق يا اللي تهددوا في امن البلاد و انت طالع  و احنا نبّردو في دمنا تفاديا للمشاكل و قربتني عزوزة و بدات تعاودلي فيها يا سرّاق تحبّو تسرقو و انا وقتها شادة روحي بالسيف  حاجة الداخل كانت تقلّي خرّجلها الماك و الطخو  على القاعة ولا على راسها ووّريها الفقر و رغبتك في السرقة -نعرف اللي برشة ناس باش تتفاجئ و تقول شبيها تحكي هكة المدونة هاذي اما صدقوني كل انسان تجيه الرغبة باش يضرب و يكسّر  في حالات كيما هكة -
 الحاصل بهبرت على روحي و بيني و بين روحي و بعد برّدت دمي و عملت روحي مش الهنا 
 بعد جاونا المسهولين على الشارع في زي مدني و قالولنا ماذابيكم تزيدو سويعة و تغادرو خاطر ما عندكمش رخصة  امّا انا وقتها بدا سؤال يمخورلي في مخي زعمة هوما البارح كي عملو هاك الفيلم السيء الاخراج متاع يا مواطن يا صحية ايجا شارك في القضية و اوفياء لدماء الشهداء خذاو رخصة؟ و اذا خذاو شكون عطاهالهم؟ 
تواصلت الوقفة و تواصلت التعاليق المستفزة اما اكثر تعليق وجعني و المني كان تعليق من عند جندي قال بالحرف الواحد 

ترمة امهم الشهداء شيهمني فيهم  
السيد المحترم هذا لا احترم لا الزي اللي لابسو و لا بلادو و لا  الشهداء متاعها السيد هذا ما احترمش انيانيتو و اللي يوجع في الحكاية اللي السيد هذا مالناس اللي مالمفروض تحمي البلاد هاذي ومواطنيها بالحق حاجة توجع خلاص  كان الجنود هكة ما عاد نلومو على حد لازمنا نشدو ديارنا و نشاركو في المهزلة الانتخابية اللي باش تصير و نقبلو بالامر الواقع و خاصة نحّيو كلمة ثورة مالقاموس متاعنا خاطر الثورة اللي تجيب تجمعيين للتلفزة باش يقولو اللي الدساترة هوما اللي عملو الثورة ماهيش ثورة خاطر الثورة اللي تخلّي سيدة العقربي تهرب و تخرجلي التكاري و الزواري نظاف عفاف ماهيش ثورة خاطر الثورة اللي بدايتها هكة معندها وين توصل كان باش نكّملو همة في سباتنا الصيفي الطويل    نهاركم زين  و عيدكم مبارك  و انشالله افعالكم الكل صالحة و و انشالله البشارة في الطريق و الفاهم يفهم

mercredi 24 août 2011

سؤال غير بريء

فمّة سؤال ولاّ مجموعة أسئلة مقّلقتني من نهارة اللي سمعت التدخّل متاع عضوين من الهيئة المستقلّة للاعلام و اللي كنت في نهار مالنهارات   عضوة فيها  في الراديو ,الحاصل الريبورتاج سمعتو بالزهر و فهمت منّو اللي نهارتها هاك الهيئة العليا اللي اسمها طويل و ينطبق عليها اسم الطول و الخسارة كي سلّوم النصارى  استقبلت هيئة اصلاح الاعلام و ما اكثرهم الهيئات  الكثرة و قلّة البركة كيما يقولو , المذيعة سئلت الزوز اعضاء كل واحد على حدة على امكانية  نشر قائمة سوداء في الاعلاميين اللي بندروا لبن علي و كذبوا و خبّاو الحقيقة بلغة اخرى الاعلاميين اللي ما احترموش ميثاق الشرف متاع الصحافة و ما خمّموا و  كان في مصالحهم الشخصية و نساو نبل المهمة اللي مالمفروض يقومو بيها .  العضو الاول كان متحمّس للفكرة و قال لازم نشر القائمة هاذي وزاد حكى على قناة باعث القناة و ضرورة ايقافها و التصدّي للناس اللي تستغل وسائل الاعلام لتضليل الراي العام و كلامو كان معقول و حلو و العضو الثاني  استلبس و قالك و العياذ بالله كان نعملو قائمة من النوع هاذا و جابها لغة مصالحة و منعرفش شنوة خصّو كان ما حكاش على هيبة الدولة ,زعمة علاش السيد هذا ضد المحاسبة ؟ مناش خايف؟ مش مهمتو المساهمة في اصلاح الاعلام علاش يحب يخبّي على الفاسدين ؟ زعمة؟؟؟؟ 
ايا انّ بعض الظن اثم نخلّيكم و نقلّكم شاهية طيبة و اللي فيه طبّة ما تتخبّى ..و الفاهم يفهم 

Bahrain:By Our silence we also incur a share in the guilt



After the ousting of the Tunisian Ben Ali, a series of uprisings started in the Arab world. In Egypt, the uprising had been successful and Mubarak was dethroned. In Yemen, Syria and Libya the revolt movements are going on. The outrage against dictators spread across the Arab world until it reached the Gulf shores. Bahrainis inspired by the Tunisian and Egyptian “Revolutions” decided to say no to dictatorship.

In this small country, a majority of Shia Muslims is unfairly ruled by a family from the Sunni minority.  People fed up with inequality, oppression and sectarian discrimination decided to protest for their basic rights. Since Monday, February 14th, 2011, peaceful protests started in Bahrain. For a while, we heard about these demonstrations and sit-ins around the Pearl roundabout. Not surprisingly, this protest movement has been savagely repressed by the Bahraini regime helped by guess whom?  The country of dictatorship and the welcoming land for dictators: Saudi Arabia.  On Thursday, February 17th, 2011 security forces started a surprising attack on the peaceful demonstrators at the Pearl Square in the early morning hours.  Several people were killed and others were badly injured. Furthermore, many protestors were arrested and brutally tortured. As it is the practice in the Arab countries, local media hided the truth and started telling lies and spreading rumors. In the beginning international media evoked what happened but shortly the Bahraini massacre has been forgotten.

Today sectarian cleansing is going on. Bahraini regime is carrying on his oppression campaign. Several people are arrested and detained just because of the publication of pictures showing them at the Pearl Square on Facebook. A number of persons are missing. The world is silent.

By Our silence we also incur a share in the guilt. This is why we have to support Bahrainis in their quest for freedom. 


DOOMED TO FIGHT

Sometimes you just need to leave everything ! You just want to escape, to hide, to go far away ...
You just feel disgusted ... You want to give up but a whispering voice coming from the bottom of your heart dissuades you... 



Some days you  need to enjoy a small break but your phone does not stop ringing...  The idea of hanging up is very tempting  but ... Some people are expecting more and more.  Others are just insulting you without trying to know you and  to discover the Human Being in you ... Some persons are disseminating rumors just to put you down ... You've never met them, they don't even know you ... They just want to destroy you ...

The idea of giving up is very tempting... the idea of hiding is tantalizing ... But ... you are doomed to fight ...

YES I SAID DOOMED !!!!!

dimanche 21 août 2011

النصابة

النصّابة ظاهرة مش جديدة في بلادنا لمن اللي تبدّل هو العدد متاعهم و طريقة تعامل البوليسية و جماعة البلدية معاهم . قبل 14 جانفي كنّا نراو النصّابة يلمّوا في السلعة متاعهم و هاربين يدريو كي تتعدّى بينهم المعلومة اللي أعوان التراتيب متعدّين و يحدزوا في السلعة و قتها كنّا نلقاوهم صغار و كبيار يتجراو و يلمّو في السلعة و يجريو بيها رحلة عذاب تتعاود كل يوم و توّلي روتين خانق قاتل بالنسبة ليهم في سبيل لقمة العيش.
نصّابة اليوم يقولو اللي أغلبهم من جلمة بلاد صغيرة مشيتلها أيامات الاحداث و لقيت ناسها عايطين زايطين متظاهرين كي سكان ولاية سيدي بوزيد الكل و نهارتها  هبط و صوّر ت مظاهرة قدام المعتمدية عاملينها عايلات توقفوا أولادهم على خلفية أحداث الشغب كيما سماهم المخلوع و ثحاقيي العار اللي ولا|و يتشدقوا بالثورة و لاعبينها ثوريين و هما كالسردوك اللي  ساقيه في الخرى حاشاكم و هو يذّن  و هازز راسو و نافش ريشو و يتصرّف كاينو صاحب حقّ لا و يزيد يتدبد على الناس اللي يالحق عانات و تعبت تحت نظام المخلوع اللي عدك بيه كل علينا و قاللنا المرة هاذي انتم غلطوكم و انا هاني عدت اليكم من جديد و ستحاسبون بكل حزم و القانون هو الفيصل و يسلخنا الناس الكل بالابرة معليناش ما نقصش عليكم الشاهية و نرجع لموضوع التدوينة اي النصّابة
النصّابة اليوم هوما زادة تحسّهم كالسردوك نافشين ريشهم و يذّنوو بالقوي  زادة و أصواتهم تزعزع البلاد كي تتعدّى بحذاهم تسمع كان كلمة أمّك مقرونة باسامي  الاعضاء التناسلية للمراة و الرجل على حد السواء و كلّو ا في اطار المساواة  بين الرجل و المراة و غيرها من العبارات النابية اللي احنا التوانسة تبارك الله علينا نبدعو فيها لدرجة عنّا  مدوّنات و هنا نقصد الاشخاص   ما يكتبوا كان باللغة هاذيكا و يشّهرو بيك كي تكتبلهم ربع كلمة احتجاجيةباللغة   ؟
الفرنسية   و يوّليو فجا ة شريفة بنت الفاضل مسّو تسمع حسّو 

    السؤال المطروح اليوم علاه النصّابة ما عادش يخافو زعمة هاذا كل ّ في اطار لاخوف لا رعب السلطة ملك الشعب؟ لا يا ذنوبي خاطر نهارة اللي الالاف خرجوا نهار 15 أوت و ردّدوا الشعار هاذا النصّابة كانوا يساندو في البوليسية و يسبّوا في المتظاهرين اش قالّي و سقلت تعطّل فيّا و تحب تقطعلي خبزتي ؟ اناهي خبزتك اللي تحكي عليها ؟ اللي تاخو فيها بطريقة ملتوية و اللي تحرم بيها في عايلات كاملة مالماكلة  خاطر  ما يحلالك باش تنصب كان  قدّام ّ اللي تبيع  نفس السلعة اللي تعرض  فيها انت  و بالطبيعة تكّسر الاسوام و تحرم اللي كاري و لا شاري محّل مالخدمة  مثلا النصّاب اللي يبيع في البرفان ما ينصب  و ما تحلالو  البيعة كان قدّام بارفيمري و هكذا داواليك مع الاختصاصات الكلّ  ؟ و لاعندك خبيزة جايتك من مصادر أخرى ؟ و هنا مربط الفرس علاه البوليسية مخلّينهم و يتفّرجوا عليهم ؟ زعمة غاضتهم حالهم و قالوا زوالية خلّي يعيشوا و يربيو الريش ؟ و لاّ مسيكنات خايفين منهم بعد اللي الحاكم و المقصود لهنا قطاطس الداخلية و لاّو كي يتجرحوا جرحة صغيرة يتصوّرو بالددّي متاعهم بشوّريو قمع المتظاهرين اللي ما عندهم ما يصنعوا كان يخربو  و البلاد و يدخّلوها في حيط و يعطّلوا الناس الشرفاء اللي يخدموا في البلاد هاذي  و كيما النصابة اللي ينصبوا وين ما جا و لا يهمهم فيها حركة المرور مشات و لاّ جات و لا يهمهم في غيرهم كلا و لاّ ما كلاش .

 المهم الاجابة واضحة و اللي صار نهار 15 أوت زاد وضّحها و تنجّموا تتعدّاو أعقاب الليل في شارع جمال عبد الناصر باش تشوفوا النصّابة محّلقين مع القطاطس و يكشّخوا في سعادة و فرحة كبيرة بالرغم الي الناس هاذم فيهم حتى شكون اعتدى بالعنف على مواطنين توانسة و يا ما لعبت السيوفة في البلايص اللي ينصبوا فيها ,,, أمّا ما يدوم حال نهارة اللي الاحزاب التجمعية الجديدة تسترجع الشرعية و تشد البلاد مش باش يخلّيوكم غادي يااللي قلّقوكم الناس اللي خرجوا يعيّطوا على حقّكم و حقّهم و في الاغلب على حقّكم قبل حقّهم  خاطر هوما بخدمهم القارة اما يخمّوا في خبزة غيرهم 

    

mercredi 17 août 2011

Tunisie : Les candidats mis à l’épreuve par un questionnaire sur les droits humains/ تونس: استبيان حول قضايا حقوق الإنسان موجه إلىالمرشحين لانتخابات المجلس التأسيسي انتخابات أكتوبر/تشرين الأول سوف تحدد مسار البلاد


Tunisia: Questionnaire Challenges Candidates on Human Rights Issues
October Vote for Constituent Assembly Will Set Nation’s Course 
(Tunis, August 9, 2011) – Candidates running for the Constituent Assembly should make a public commitment to protect human rights, Human Rights Watch said today, in addressing a questionnaire to all of Tunisia’s political parties.
The questionnaire invites all candidates – those running both on party lists and independent lists in the October 23, 2011 election – to state their positions on key human rights issues. These include the need to guarantee gender equality as a matter of law, eliminate criminal penalties for nonviolent speech, strengthen judicial independence, and revise the anti-terrorism law to ensure it does not criminalize speech offenses or trample the right to a fair trial.
“The stakes for human rights are enormous in the election of an assembly that will draft a new constitution and probably adopt critical laws,” said Sarah Leah Whitson, Middle East and North Africa director at Human Rights Watch. “We hope the responses that parties and candidates give to this questionnaire on human rights issues will help voters make an informed choice on October 23.”
The questionnaire asks candidates to explain their position on 20 questions, including:
 

Will you support legislation to eliminate prison terms in the penal and press codes as a punishment for all nonviolent speech “offenses”?

 
Do you support making changes to Tunisia’s law on personal status? If so, what types of changes do you support?
 

Will you support amendments to the Law on the Magistrature to remove the control that the executive branch and its appointees effectively enjoy in the High Council of the Magistrature over decisions on the promotion and assignment of judges?

 
The Constituent Assembly will draft Tunisia’s next Constitution and set up interim institutions to govern the country until regular parliamentary and presidential elections are held. Human Rights Watch said that these responsibilities give the Constituent Assembly a major opportunity to erect a strong legal framework for consolidating human rights and reversing the legislative assault on human rights and the repressive practices that characterized the presidency of Zine el-Abidine Ben Ali.

In early October, before the elections, Human Rights Watch will publish in Tunisia the responses it receives to its questionnaire.

To view the questionnaire, please visit:
http://www.hrw.org/news/2011/08/09/tunisia-human-rights-questions-political-parties-presenting-candidates-october-23-el

For more Human Rights Watch Reporting in Tunisia, please visit: 
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/tunisia

For more information, please contact: 
In Tunis, Eric Goldstein (English, French): +216-2559-0212 (mobile); or goldstr@hrw.org
In New York, Omar al-Issawi (English, Arabic): +1-212-216-1218; or +1-646-420-8682 (mobile); or issawio@hrw.org 
 

 
تونس: استبيان حول قضايا حقوق الإنسان موجه إلى المرشحين لانتخابات المجلس التأسيسي
انتخابات أكتوبر/تشرين الأول سوف تحدد مسار البلاد

(تونس، 
9 أغسطس/آب 2011) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم في استبيان موجه إلى جميع الأحزاب السياسية التونسية إنه ينبغي على المرشحين لانتخابات المجلس التأسيسي أن يقدموا التزاما علنيا بحماية حقوق الإنسان.

ودعا 
الاستبيان جميع المرشحين لانتخابات أكتوبر/تشرين الأول، المنتمين إلى قائمات حزبية والمستقلين، للتعبير عن وجهات نظرهم حول مسائل جوهرية في حقوق الإنسان مثل الحاجة إلى ضمان المساواة بين الجنسين كمسألة قانونية، والقضاء على تجريم التعبير السلمي، وتعزيز استقلالية القضاء، ومراجعة قانون مكافحة الإرهاب بما يضمن عدم تجريم حرية التعبير وعدم المس بالحق في المحاكمة العادلة.

وقالت سارة ليا ويتسن، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "إن الرهانات المتعلقة بحقوق الإنسان كبيرة جدا في انتخابات المجلس التأسيسي الذي سوف يقوم بصياغة دستور جديد وقد يتبنى قوانين مهمة جدا. ونرجو أن تساعد إجابات الأحزاب والمرشحين على أسئلة الاستبيان والمتعلقة بقضايا حقوق الإنسان، الناخبين في القيام باقتراع مستنير في 23 أكتوبر/تشرين الأول".

ويطلب الاستبيان من المرشحين شرح مواقفهم من خلال 20 سؤالاً نذكر منها:

هل ستدعمون تشريعات للقضاء على عقوبة السجن في القانون الجزائي وقانون الصحافة كعقاب على جميع "جرائم"الخطاب غير العنيف؟

هل تؤيدون إجراء تغييرات على القانون التونسي المتعلق بالأحوال الشخصية؟ إذا كان الأمر كذلك، فما هي أنواع التغييرات التي تدعمونها؟

هل ستدعمون تعديلات على قانون للقضاء لإزالة سيطرة السلطة التنفيذية، ومن تعينهم في المجلس الأعلى للقضاء، على قرارات ترقية وتعيين القضاة؟

وسوف يقوم المجلس التأسيسي بصياغة دستور جديد لتونس وبإنشاء المؤسسات المؤقتة التي سوف تحكم البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية العادية. وقالت هيومن رايتس ووتش إن هذه المسؤوليات توفر للمجلس التأسيسي فرصة خلق إطار قانوني قوي يدعم حقوق الإنسان ويضع حداً بشكل نهائي للاعتداءات التشريعية والممارسات القمعية التي ميّزت حقبة رئاسة زين العابدين بن علي.
 
وسوف تقوم هيومن رايتس ووتش في مطلع أكتوبر/تشرين الأول بنشر الإجابات التي سوف تتلقاها.
للاطلاع على الاستبيان، يرجى زيارة:

للاطلاع على المزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأوضاع في تونس، يرجى زيارة:


http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/tunisia

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
في تونس، إريك غولدشتين (الإنجليزية، الفرنسية): +216-2559-0212 (خلوي)، أو goldstr@hrw.org
في نيويورك، عمر العيساوي (الإنجليزية، العربية): 
+1-212-216-1218، أو +1-646-420-8682(خلوي)، أو issawio@hrw.org

Tunisie : Les candidats mis à l’épreuve par un questionnaire sur les droits humains

Le vote d’octobre pour élire l’Assemblée Constituante fixera le cap pour la nation
(Tunis, le 9 août 2011) – Les candidats à l’élection de l’Assemblée Constituante devraient s’engager publiquement à protéger les droits humains, a déclaré aujourd’hui Human Rights Watch, tout en adressant un questionnaire à tous les partis politiques tunisiens.
Le questionnaire (version anglaise – version arabe) invite tous les candidats se présentant aux élections du 23 octobre 2011 – aussi bien sur les listes des partis que sur les listes indépendantes – à faire connaître leur position sur des thèmes-clés des droits humains. Il s’agit entre autres de la nécessité de garantir l’égalité des genres en l’inscrivant dans la loi, d’éliminer les peines criminelles punissant des actes d’expression non violents, de renforcer l’indépendance de la justice et d’amender la loi antiterroriste pour assurer qu’elle ne criminalise pas les délits d’expression et qu’elle ne bafoue pas le droit à un procès équitable.
« Les enjeux pour les droits humains sont de taille dans l’élection d’une assemblée qui va esquisser une nouvelle constitution et probablement adopter des lois cruciales », a déclaré Sarah Leah Whitson, directrice de la division Moyen-Orient et Afrique du Nord à Human Rights Watch. « Nous espérons que les réponses fournies par les partis et les candidats à ce questionnaire sur le thème des droits humains aidera les électeurs à faire un choix éclairé le 23 octobre. »
 
Le questionnaire demande aux candidats d’expliquer leur position sur 20 questions, dont :
Soutiendrez-vous une législation éliminant du code pénal et du code de la presse les peines de prison comme sanction de tous les « délits » d’expression non violents ?
Soutenez-vous le projet de modifier la loi tunisienne sur le statut personnel ? Si oui, quel type de modifications soutenez-vous ?
Soutiendrez-vous les amendements de la Loi sur la Magistrature visant à éliminer le contrôle qu’exercent en fait le pouvoir exécutif et ses représentants, au sein du Haut Conseil de la Magistrature, sur les décisions de promotion et d’affectation des juges ?
L’Assemblée Constituante proposera une ébauche de la prochaine Constitution tunisienne et mettra en place des institutions provisoires pour gouverner le pays jusqu’à ce que se tiennent de véritables élections législatives et présidentielles. Human Rights Watch a déclaré que ces responsabilités offrent à l’Assemblée Constituante une opportunité capitale d’ériger un cadre légal fort en vue de consolider les droits humains et d’inverser la vapeur après les attaques contre les droits humains faites au nom de la loi et les pratiques répressives qui caractérisaient la présidence de Zine El Abidine Ben Ali.
Début octobre, avant les élections, Human Rights Watch publiera en Tunisie les réponses au questionnaire que l’organisation aura reçues.
Pour consulter le questionnaire, veuillez suivre le lien :
 
Pour lire d’autres communiqués de Human Rights Watch au sujet de la Tunisie, veuillez suivre le lien :
 
Pour plus d’information, veuillez contacter:
À Tunis, Eric Goldstein (anglais, français): +216-2559-0212; ou goldstr@hrw.org
À New York, Omar Al Issawi (anglais, arabe): +1-212-216-1218; ou issawio@hrw.org
 
 

Belhassen Trabelsi doit être Jugé en Tunisie.



Chers Tunisiennes, Tunisiens et amis de la Tunisie,

Au nom de l'ATUQUE (Association des Tunisiens de QUÉbec), et dans le cadre de l'initiative Justice pour la Tunisie (Justice for Tunisia), nous nous permettons de communiquer avec vous afin de solliciter votre soutient et votre mobilisation pour que justice soit faite pour la Tunisie et l'ensemble du peuple tunisien et pour honorer la mémoire de ceux qui ont héroïquement donné leur sang pour prix de la liberté de notre pays.

En effet, nous avons tous suivi l'évolution du dossier du suspect "Belhassen Trabelsi", réfugié depuis janvier 2011 au Canada, et nous avons vu que malgré les efforts fournis par la diplomatie tunisienne, le gouvernement canadien n'a malheureusement pas donné de suite satisfaisante, à ce jour.


Jusque là, les explication fournies nous paraissaient légitime et étaient justifiées par les procédures judiciaires canadiennes. Le Canada étant un pays de droit ayant une justice indépendante, nous ne pouvions contester cette décision et nous ne pouvions que regarder un présumé criminel jouir de sa pleine liberté et dépenser allègrement de l’argent jugé malacquis tout en nous maintenant à l’écart concernant les décisions judiciaires qui sont prises dans ce dossier et en agitant devant nos yeux le drapeau du respect de la vie privée et de la confidentialité des procédures dans ce cas précis d’affaires.

Mais aujourd'hui, c'est une mascarade et une humiliation, pour tout le peuple tunisien, à laquelle nous assistons. Le Canada refuse toujours d'extrader ce présumé criminel et présumé voleur "Belhassen Trabelsi" sous prétexte qu'il risque la torture, mais de l'autre côté, et dans des démarches exactement similaires, des criminels originaires de l’Afghanistan, de la République Démocratique du Congo, du Pérou, du Honduras et du Pakistan font l'objet de mandats de renvoi pan-canadiens, dont voici la preuve : http://www.cbsa-asfc.gc.ca/wc-cg/menu-fra.html

Refuser de livrer "Belhassen Trabelsi" est une insulte directe à la Tunisie, à son peuple, et à sa révolution, car le refus d’extrader le présumé criminel en invoquant le risque de torture de ce dernier ne tient plus la route. D’une part parce que certains parents du suspect (frères, soeurs, etc.) ont été jugés et n’ont pas évoqué ni torture ni mauvais traitement lors de leurs nombreuses ambiances, et, d’autres part parce que les pays cités plus haut ne sont nullement connus par leur démocratie et connaissent des abus flagrant concernant les droits de l’Homme. En quoi l’Afghanistan représente-il de meilleures garanties judiciaires que la Tunisie ?

La justice Tunisienne a entrepris des démarches contre les membres des deux familles Trabelsi et Ben ali, contre les symboles de l'ex-régime et même contre des personnes soupçonnées d’être impliquées directement dans les tueries du peuple tunisien telles que l'ex directeur de la garde présidentielle Ali Seriati, et tout se passe dans le respect total des droits de l'homme et des droits internationaux, comme peuvent en témoigner de nombreux articles de la presse internationale.

L'initiative "Justice Pour la Tunisie" vise à ce que les Tunisiens, et tous les peuples libres du monde, puissent juger et condamner les personnes dont l'inculpation est vérifiée et prononcée dans des affaires de détournement de fonds, de malversation...

Nous sommes aujourd'hui un peuple libre qui a la démocratie comme objectif ultime, cette démocratie et toute civilisation se bâtit, entre autres, sur le principe fondamental de la justice.
L’appel que nous lançons aujourd’hui à pour but de remettre à jour l’affaire Belhassen Trabelsi et son refuge au Canada, de sensibiliser l’opinion publique et aussi de vous informer qu’une pétition officielle sera lancée auprès des deux gouvernements Canadiens et Québécois pour laquelle nous solliciterons le plus grand nombre de signatures possibles.

Si vous voulez vous joindre à notre initiative, et tel est notre plus grand souhait, nous vous prions de nous écrire à l’adresse ci-dessous et de diffuser le message autour de vous, afin que nous vous tenions au courant des actions qui seront prises dans un futur très proche.
N’hésitez pas à nous fournir toute information concernant les potentielles poursuites judiciaires contre Belhassen Trabelsi et toute information pouvant être utile dans ce dossier.

Rendons hommage à notre Tunisie libre et à sa révolution,
Rendons justice à à ceux tombés sous le feu de la tyrannie.

Adresse mail : contact@atuque.com



mardi 16 août 2011

Article du Journal le Monde du 16 Aout 2011: Toujours en Lutte

Pour lire l'article, cliquer ici

Sebsi le Peuple is watching You !

 Le Lundi 15 Aout 2011, une grand nombre des Tunisiens ont de nouveau occupé les rues . Des centaines de Tunisiens ont décidé de dire non au gouvernement transitoire dirigé par Mr Béji Caid Sebsi, un gouvernement qui n 'a fait que décevoir un peuple cherchant sa liberté et visant sa dignité. Les rassemblements  se sont déroulées principalement à Tunis-la capitale- mais aussi dans plusieurs autres régions de la Tunisie, notamment: Bizerte, Gafsa, Sfax etc . 

A Tunis et  malgré plusieurs contraintes dont  la chaleur  le mois de ramadan et la fatigue du  jeûne , et l'absence des élèves et  des étudiants pour les vacances, le nombre des manifestants qui sont descendus  dans la rue a été très important. Trois endroits différents ont été annoncés pour les rassemblements : le Palais de la Justice, la place Mohamed Ali devant le local de l 'UGTT et la Bourse de Travail.  Les deux premiers rassemblements se sont plus tard fusionnées en une  seule manifestation grandiose. Je devais participer au rassemblement du Palais de la Justice pour ensuite rejoindre celui de la place Mohamed Ali mais j 'ai du changé de programme vu que j 'étais accompagnée de ma famille.En effet, j 'ai du participer à la manifestation de la place Mohamed Ali , celle baptisée Manifestation des Dissidents ou Insurgés par Mr le porte-parole du Ministère de l'Intérieur baptisé le Ministère Terroriste par les Tunisiens.

A la place Mohamed Ali les gens ont commencé à se rassembler à partir de 10 heures du matin. Différents slogans demandant la purification de la Justice, l'indépendance des médias ainsi que renversement du régime ont été scandés.




Après une heure, les gens présents sur place se sont dirigés vers l'Avenue Habib Bourguiba en continuant à scander les mêmes slogans et leur nombre grandissait au fur et à mesure qu'ils avançaient . Un premier cordon policier franchi et les voici devant le Ministère de l'Intérieur . 


Le nombre était vraiment impressionnant et ça m'a rappelée le 14 Janvier 2011 et a crée ma surprise en regardant le reportage d'El Jazeera évoquant une toute petite manifestation dispersée rapidement. a un certain moment , les policiers ont commencé à lancer leurs bombes lacrymogènes sur les manifestants jusque là pacifistes, les dispersant dans les rues perpendiculaires à l'Avenue Habib Bourguiba. La déclaration du porte parole du Ministère Terroriste a expliqué que c'est un manifestant qui a commencé à lancer les bombes lacrymogènes... la cerise sur le gâteau...



Les affrontements entre les manifestants et les forces de l 'ordre ont duré quelques heures. Les policiers n'arrêtaient pas de lancer leurs bombes lacrymogènes arbitrairement sans se soucier de la sécurité des passants quittant leurs lieux de travail pour rentrer chez eux. Personne n 'en a été épargné: les jeunes comme les vieux, les hommes comme les femmes. Plusieurs cas d'étouffement et d'évanouissement ont été enregistrés. Les policiers pénétraient dans les petites ruelles en moto et jetaient les bombes ... Ils avaient peur face à la résistance des jeunes  manifestants, ils reculaient puis avançaient de nouveau, puis reculaient . Les manifestants s'entraidaient et ont encore une fois donné une leçon de courage et de solidarité aux flics et barbouzes qui semblent garder les mêmes comportements mesquins de l 'ère Ben Ali -Trabelsi.